يمكن أن تسبب الصراصير فوضى في منزلك. لكي تربح الحرب في مكافحة الصراصير، إليك ما يجب أن تعرفه:
الدخول: يمكن أن تدخل الصراصير إلى منزلك بعدة طرق مختلفة، من الخارج عبر الشقوق والفتحات والفتحات التهوية وأنابيب الصرف الصحي والمجاري. بل إننا نجلبها معنا على منتجات مثل أكياس البقالة والصناديق والحقائب وعلى ملابسنا!
البيئة المثالية: منزلك هو بيئة مثالية لتكاثر أنواع معينة من الصراصير. فمع توفر الغذاء والدفء والماء وأماكن التعشيش، يمكنها أن تظل نشطة طوال العام.
التكاثر: تتكاثر الصراصير بسرعة. فلكل صرصور تراه، قد يكون هناك العديد والعديد من الصراصير الأخرى مختبئة وتتكاثر خلف جدران منزلك.
التملص: نظرًا لأن الصراصير عادةً ما تكون ليلية، فإنك إذا رأيت واحدة منها، فمن المحتمل أنك لم ترَ جميعها. قد تعني الصراصير القليلة التي تراها في النهار أنها اضطرت إلى الخروج بسبب الاكتظاظ؛ وهو ما قد يكون علامة على وجود إصابة شديدة.
الحساسية/الربو: يمكن أن تؤدي المخلفات الناتجة عن قشور الصراصير المتساقطة والجثث والبراز إلى تفاقم الحساسية، خاصة عند الأطفال والأشخاص الحساسين.
عدم فعالية القيام بذلك بنفسك: الصراصير أفضل في الاختباء منك في العثور عليها، وبيضها محمي بشكل طبيعي من العديد من المبيدات الحشرية المتاحة دون وصفة طبية. بدون معدات ومواد خاصة ومعرفة فنية، قد يكون مكافحة الصراصير معركة خاسرة.